شيعة أبيها وحيث الوالي الأنصاري مسلمة بن مخلد الأنصاري الذي يحترم آل البيت أشد الاحترام .
وحينما بلغ الخبر الوالي خرج في جمع من اشراف مصر يستقبلها ، فلما بدا الركب لهم في غرة شعبان لعام 61 ه وهي ذات السنة التي استشهد الإمام الحسين عليه السلام في مستهلة العاشر من محرم ، استقبلها اشراف مصر بالبكاء والنحيب فها هي زينب أم المصائب والتي أصبح اسمها شعيرة من شعائر البكاء والنياحة .
وسكنت زينب في بيت الوالي وانشغلت بالعبادة وتلاوة القرآن .
ومرت الأيام وازدادت الصديقة توغلا في الابتهال والتهجد حتى كان اليوم الرابع عشر من شهر رجب من العام 62 ه على هذه الرواية ، حيث وافتها المنية ودفنت حيث مرقدها الشريف مزار الشعب المصري . وقبل
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 91
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩١