للأخذ بثأر الحسين .
فكتب إليه يزيد :
فرق بينها وبين أهل المدينة !
وهكذا طلب الوالي من السيدة مغادرة المدينة إلى أي جهة شاءت ، فأبت وتحدت أوامر يزيد قائلة : « قد علم والله ما صار إلينا ، قتل خيرنا وسيق الباقون كما تساق الانعام وحملنا على الأقتاب ، فوالله لا خرجنا وان أريقت دماؤنا » .
ألا ان نسوة من الهاشميات تلطفن معها حتى اقتنعت بالخروج من المدينة ، ولعلها سلام الله عليها رأت في الخروج من المدينة فائدة للنهضة . وهكذا اختارت مصر حسب التواريخ حيث الأرضية المناسبة لحب أهل البيت ، وقيل ذهبت إلى الشام ، وقال البعض انما خرجت بطلب من الإمام زين العابدين عليه السلام .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 89
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٨٩