وفاتها جاءها الوالي وطلب منها ان توصي له بنسخة القرآن التي تقرء فيها فقالت له : إنك لا تستفيد منها فلم يعرف سر هذا الكلام ، ألا ان الوالي مات في اليوم الثاني من وفاة الصديقة ، وعرف سر كلامها ثم دفن بجوارها حيث أوصى بذلك .
وتقول الرواية الثانية :
ان عبد الله بن جعفر زوج الصديقة لما رأها قد أنهد ركنها ، وضعف جسمها رحل بها إلى بلاد الشام حيث كانت له ضيعة في أطراف دمشق ، فسكنت هناك برهة من الزمان ثم توفيت ، حيث مرقدها اليوم .
وسواء صحت هذه أو تلك الرواية التي تبدو عند أكثر المؤرخين الأصح ، فان مقام السيدة يوجد اليوم في أكثر من بقعة ، والوافدون على هذه المقامات يطلبون الأجر والثواب ، والله سبحانه مجازيهم خير الجزاء في الآخرة ،
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 92
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٢