پرش به محتوای اصلی

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحه 90

پدیدآورندگان:

ص۹۰

10 - الرحلة الأخيرة

وهنا تختلف الروايات التاريخية ؛ هل ذهبت الصديقة إلى مصر حيث وافتها المنية أم إلى الشام حيث مرقدها اليوم ؟ وأنى كانت فان رسالة زينب التاريخية قد اكتملت ، وها هي تحس بثقل الفجائع على قلبها . لقد ضاقت الدنيا بها واشتاقت إلى أسلافها . دعنا نرافق سيدتنا إلى مثواها حيث الأخير تقول إحدى الروايات التاريخية : انها خرجت في لمة من نساءها قاصدة مصر حيث