المصفقين و . . و . .
وتدخل اليوم على السلطان القاهر ، والعدو الساخر ، والطاغوت المنتصر ، والسفاك المجرم . . تدخل عليه مقيدة هي وابن أخيها العليل وأختها وسائر الأسرى المنهوكين بالرحلة المرهقة .
وقد زينت الشام كأي عيد كبير استبشارا بانتصار يزيد ، واحتفل الطاغوت الأرعن في قصره فجمع الملأ من قومه لعلهم يرهبون هذه الثلة الباقية من بعد أعظم فاجعة في التاريخ .
هل هناك عامل مادي واحد من عوامل القهر والاذلال بقي خارج المسرح ؟ كلا . . كل الحتميات المادية حسبما يعبرون كانت تدعم طغيان يزيد .
ولكن الله أكبر ، وقوة الروح الايمانية تقهر كل العوامل
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 74
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٤