الزهراء سلام الله عليها بذات النبرة الصاعقة . وكذلك بذات اللهجة التي كانت في كلمات الإمام أمير المؤمنين في خطاباتها الأخيرة لأهل الكوفة .
وهذا أهم درس ينبغي ان يتعلم الدعاة الحسينيون من الصديقة زينب ألا يداهنوا الباطل طمعا في دنيا أو يسكتوا عن حق خوفا من سلطان . . الصراحة والوضوح وإلا فلا . .
ثم إن الخطاب كاد يكون جامعا لسائر المؤثرات النفسية من عاطفة جياشة إلى توعية روحية إلى ولاء صادق للقيادة الشرعية ودعوة صريحة إليها ، والى تحميل المستمع المسؤولية المباشرة ، وهذا درس آخر نستفيده من الصديقة للمنبر الحسيني ألا يهمل أي جانب من المنهج الرسالي لحساب جانب آخر .
كان أهل الكوفة يبررون خروجهم إلى قتال سبط
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 71
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧١