هذا لفظ مسعود ( بن محمد ) وقال محمد ( بن عبد الرحمان ) :
حدثنا يحيى بن أبي كثير : ولقد رأيتني ذات يوم ( وساق الكلام إلى أن
قال : ) الشك في دينه . والباقي سواء واحد .
ورواه عن الأوزاعي سوى هؤلاء أبو مسهر ، والوليد بن مسلم ،
وعبد الله بن واقد ، ويوسف بن السفر .
وتابعه في الرواية عن شداد نفر ؟ فرواية الوليد ( 2 ) :
691 - أخبرنا علي بن أحمد ( الحافظ أبو الحسن الجار ) ، قال .
أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال . حدثنا عبيد بن شريك ، قال : حدثنا
محمد بن وهب قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال . أخبرنا الأوزاعي .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : ( هذا لفظ مسعود ، وقال يحي بن أبي كثير :
ولقد رأيتني ذات يوم ( . . . ) الشك في دينه ) .
أقول : وما وضعناه بين المعقوفين زيادة توضيحية منا .
( 2 ) ورواه أيضا بسنده عن الوليد ؟ القطيعي قي الحديث : ( 57 ) من باب فضائل الحسن والحسين
عليهما السلام من كتاب الفضائل الورق : / 151 / أ / وفي طبع الحديث : ج ا ، ص . . . قال :
حدثنا محمد بن الليث الجوهري سنة تسع وتسعين ومائتين ، حثنا عبد الكريم بن أبي عمير
الدهقان ، حدثنا الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعي قال : حدثني شداد أبو عمار ، قال : سمعت
واثلة بن الأسقع يحدث قال ، طلبت علي بن أبي طالب في منزله فقالت فاطمة : قد ذهب يأتي
برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء ( كذا ) فدخل رسول الله ودخلت فجلس رسول الله على
الفراش وأجلس فاطمة على يمينه وعلي على يساره وحسن وحسين بين يديه فلفع عليهم بثوبه
فقال : ( إنما بريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .