وأخبرنا أبو سعد السعدي قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك القطيعي ،
قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال . حدثني أبي قال : حدثنا
[ محمد ] بن مصعب :
قال : حدثنا الأوزاعي عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على واثلة
وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال : شتمت هذا
الرجل ؟ قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم . قال : ألا أخبرك بما رأيت
من رسول الله ؟ قلت : بلى . قال أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت :
توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجلست أنتظره حتى جاء
رسول الله ومعه علي وحسن وحسين أخذ كل واحد منهما بيده حتى
دخل ، فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا
كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو كساء [ ه ] ثم تلا هذه
الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ثم قال : اللهم
هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق ( 1 ) .
[ هذا ] لفظ أحمد بن حنبل والمعنى واحد ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ورواه أيضا أبو يعلى الموصلي كما رواه عنه الهيثمي في باب مناقب أهل البيت من مجمع الزوائد :
ج 9 ص 167 ، وقال . رواه أحمد وأبو يعلى باختصار - وزاد : إليك لا إلى النار - و [ رواه أيضا ]
الطبراني ، وفيه محمد بن مصعب . . .
( 2 ) رواه أحمد في الحديث : ( 102 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 66
ط 1 .
ورواه أيضا في حديث واثلة بن الأسقع من كتاب المسند : ج 4 ص 107 ، ولكن حذفوا منه
قوله : " فشتموه فشتمته معهم " ؟ ! !
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة الواثلة من تاريخ دمشق ولكن لا يحضرني الآن كيفية لفظه
وسنده