695 - أخبرنا مسعود بن محمد بن محمد بن الحسن الجرجاني
قال : أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء .
وأخبرنا محمد بن عبد الرحمان الغازي ( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن
محمد بن أحمد القاضي قالا : أخبرنا أبو بكر ابن أبي داود [ قال ] : حدثنا
أحمد بن محمد بن عمر بن يونس الحنفي قال : حدثنا عمر بن يونس ( 2 )
قال : حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري قال : أخبرنا يحيى بن أبي
كثير ، قال : حدثني عبد الرحمان بن عمرو ، قال : حدثني شداد بن
عبد الله أبو عمار قال :
سمعت واثلة بن / 121 / أ / الأسقع يقول : والله لا أزال أحب عليا
وحسنا وحسينا وفاطمة بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقول فيهم ما قال ، ولقد رأيتني يوما وقد جئت رسول الله في منزل أم
سلمة ، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى ثم جاء حسين فأجلسه
على فخذه اليسرى وقبلهما ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ودعا
بعلي فأغدف ( 3 ) عليهم كساءا خيبريا ، كأني أنظر إليه ثم قال : ( إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
قلت لواثلة : وما الرجس ؟ قال الشك في دين الله .
هامش
ورواه الهيثمي في باب فضل أهل ! البيت من مجمع الزوائد : ج 9 / 167 ، عن أحمد وأبي يعلى
والطبراني .
( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : ، ( محمد بن عبد الرحمان العارف . . . ) .
( 2 ) كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : ( حدثنا ) أحمد بن محمد بن عمر بن يونس
( حدثنا ) سليمان بن أبي سليمان الزهري . . . ) .
( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : ( فأغدت ) وفي مادة " غدف "
من كتاب النهاية نقلا عن الهروي ، فبه : " أنه أغدف على علي وفاطمة سترا " أي أرسله وأسبله
عليهما .