عن شداد أبي عمار ، عن واثلة بن الأسقع قال . أتيت منزل علي
بن أبي طالب أريده فقالت فاطمة : ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه
وآله . فأقبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلا البيت ودخلت معهم
فجلس النبي على الفراش ، وجلس علي عن يمينه وفاطمة عن يساره
والحسن والحسين بين يديه ، ثم أخذ ثوبا فبسط عليهم ثم قال : ( إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) الآية ( ثم قال : ) اللهم هؤلاء
/ 121 / ب / أهلي اللهم هؤلاء أهلي . قال وأثلة : قلت . يا رسول الله أنا
من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . ( قال : ) فإنه لمن أرجا ما أرتجي .
هامش
ورواه أيضا قي الحديث ( 199 ) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل - لأحمد
ص 135 ، ط 1 ، قال :
حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثني الوليد بن مسلم ،
قال : حدثنا الأوزاعي ، قال . حدثني شداد أبو عمار :
عن واثلة بن الأسقع أنه حدثه قال : طلبت عليا في منزله فقالت فاطمة : ذهب يأتي ( ب ) رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، قال : فجاآ جميعا فدخلا ودخلت معهما فأجلس عليا عن يساره
وفاطمة عن يمينه والحسن والحسين بين يديه ثم التفع عليهم بثوبه ( و ) قال : إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق .
قال وأثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا من أهلك يا رسول الله ؟ قال : وأنت من أهلي . قال
وأثلة : فذلك أرجى ما أرجو من عملي . وذكر محقق الكتاب في هامشه أن الحديث أخرجه ابن
علوية القطان في فوائده عن محمد بن الصباح الجرجرائي عن الوليد بن مسلم .
أقول : ورواه أيضا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن العلاف عن أحمد بن جعفر بن حمدان بن
مالك . . . كما في الحديث الرابع من فضل أهل البيت من ترتيب أمالي السيد يحيى بن الموفق
بالله ، ص 148 .