و [ رواه أيضا ] الوليد بن مسلم عن الأوزاعي مثله .
687 - وأخبرنا إسحاق قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : أخبرنا
الربيع بن سليمان وسعيد بن عثمان قالا : حدثنا بشر بن بكر ، عن
الأوزاعي ، قال : حدثني أبو عمار ، قال . حدثني واثلة بن الأسقع قال :
أتيت عليا فلم أجده
وذكر نحوه .
والأوزاعي هو أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو إمام أهل الشام .
ورواه جماعة عنه ، وجماعة عن بشر بن بكر .
هامش
ورواه أيضا ابن حبان في صحيحه . ج 2 / الورق 185 / أ - من مخطوطة مكتبة طوب قپوسراي في
استانبول - قال :
أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ، أخبرنا عبد الرحمان بن إبراهيم ، أخبرنا الوليد بن مسلم ،
وعمرو بن عبد الواحد ، قالا ، حدثنا الأوزاعي .
ورواه أيضا الطبري في تفسير الآية الكريمة ، عن عبد الكريم بن أبي عمير ، عن وليد بن
مسلم . . .
وقريبا منه جدا ما رواه الحاكم في باب مناقب أهل البيت من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك :
ج 3 ص 147 ، وقال صحيح على شرط الشيخين . وقال الذهبي : [ بل على شرط ] " م " قال :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي وبحر بن نصر الخولاني
قالا : حدثنا بشر بن بكر ، وحدثنا الأوزاعي حدثني أبو عمار .
ورواه أيضا في تفسير سورة الأحزاب من كتاب التفسير من المستدرك : ج 2 ص 416 قال :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب [ قال : ] أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي قال :
سمعت الأوزاعي يقول ، حدثني أبو عمار ، قال : حدثني واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال :
جئت عليا رضي الله عنه فلم أجده فقالت فاطمة رضي الله عنها : انطلق إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يدعوه فاجلس . [ قال : فجلست ] فجاء [ علي ] مع رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فدخل ودخلت معهم قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسنا وحسينا
فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد
فقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل
بيتي . ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه