[ 21 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله عز اسمه :
( فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل
تعالوا ندغ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا
أو أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
[ 61 / آل عمران : 3 ] .
168 - حدثني الحاكم الوالد رحمه الله عن أبي حفص ابن شاهين
في تفسيره [ عن ] موسى بن القاسم [ عن ] محمد بن إبراهيم بن هاشم
قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد
الأسلمي عن عتبة بن جبيرة ؟ عن حصين بن عبد الرحمان عن عمرو بن
سعد بن معاذ ( 1 ) قال
قدم وفد نجران العاقب والسيد فقالا : يا محمد إنك تذكر صاحبنا ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ومن صاحبكم ؟ قالوا : عيسى بن
مريم . فقال النبي : هو عبد الله ورسوله ( 2 ) فقال النبي ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) : هو عبد الله ونبيه [ ورسوله " خ " ] . قالا : فأرنا فيمن خلق الله
مثله وفيما رأيت وسمعت . فأعرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنهما
هامش
( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي اليمنية : " عن حصين بن عبد الرحمان بن عمرو بن سعد بن
معاذا " .
( 2 ) كذا في النسخة اليمنية ، وف النسخة الكرمانية : " فقالا : يا محمد إنك تذكر صاحبنا ؟ فقال
النبي : هو عبد الله ونبيه ورسوله " خ " . قالا : فأرنا . . . . " .
والحديث رواه البحراني عن ( 19 ) طريقا منهم في الباب : الثالث من المقصد ( 2 ) من غاية المرام ص 300 .
ورواه أيضا الفرات بن إبراهيم الكوفي في تفسير الآية الكريمة في الحديث : ( 45 ) من تفسيره ص 14 .
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 310 ) من كتابه مناقب الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 263 ط
بيروت .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : 27 ) من باب فضائل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) من كتاب
الفضائل ص . . . قال :
حدثني حسن - هو ابن موسى - حدثنا حماد بن سلمة عن يونس :
عن الحسن قال : جاء راهبا نجران إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لهما رسول الله :
أسلما تسلما . فقالا : قد أسلمنا قبلك : فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : كذبتما منعكما من
الاسلام ثلاث : سجودكما للصليب وقولكما : اتخذ الله ولدا وشربكما الخمر . فقالا : فما
تقول في عيسى ؟ قال : فسكت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ونزل القرآن : ( ذلك نتلوه عليك
من الآيات والذكر الحكيم - إلى قوله : - ندع أبناءنا وأبناءكم ) قال ، فدعاهما رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) إلى الملاعنة ، قال : فجاء بالحسن والحسين وفاطمة أهله وولده ، قال :
فلما خرجا من عنده قال أحدهما لصاحبه : أقرر بالجزية ولا تلاعنه ، قال : فرجعا فقالا : نقر
بالجزية ولا نلاعنك قال : فأقرا بالجزية .
ورواه بسنده عنه الواحدي في تفسير الآية الكريمة من كتاب أسباب النزول ص 74 ط 1 .
أقول : عدم ذكر أمير المؤمنين في هذه الرواية وهو المراد من قوله : ( أنفسنا ) إما لكون
المؤلف في مقام بيان فضائل الحسنين ، م ومن جهة السقوط عن القلم أو تقية من الحسن أو
بعض الرواة ! !