، 17 - أخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص ابن شاهين ، قال :
أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم
العسكري قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، عن
داود بن أبي هند :
عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قدم وفد م هل نجران على
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) [ فهم ] العاقب والسيد ( 1 ) فدعاهما إلى الاسلام فقالا : أسلمنا
قبلك . قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الاسلام . فقالا :
هات أنبئنا . قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ،
فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغاديانه بالغداة فغدا رسول الله وأخذ بيد
علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرا له
بالخراج فقال النبي : والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي [ عليهما ]
نارا ( 2 ) قال جابر : فنزلت هذه الآية : ( ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا
هامش
( 1 ) هذا هو الموافق لما في كتاب أسباب النزول ولغيره من أخبار الباب وفي النسخة هنا
" الطيب " . ومثله في دلائل النبوة .
( 2 ) وفي النسخة اليمنية : فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) وفاطمة . . . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) : والذي بعثني بالحق . . .
ورواه أيضا أبو الحسن الواحدي بمثل ما هنا في تفسير الآية الكريمة من كتاب أسباب النزول
ص 75 ط 1 ، قال :
أخبرني عبد الرحمان بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته ، حدثني أبو حفص عمر بن
أحمد الواعظ ، حدثنا عبد الرحمان بن سليمان . . .
والحديث رواه أبو نعيم في أواسط الفصل : ( 21 ) من كتاب دلائل النبوة ص 297 قال : حدثنا
سليمان بن أحمد . . .
ورواه أيضا الحموئي في الحديث : ( 371 ) من فرائد السمطين أوائل السمط الثاني عن
عبد الحميد بن فخار ، عن أبي طالب بن عبد السميع عن شاذان بن جبرئيل عن محمد بن
عبد العزيز ، عن محمد بن أحمد بن علي عن أبي منصور محمود بن إسماعيل بن محمد
الصيرفي ، عن أبي الحسين بن فاذشاه ، عن سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن داود
المكي ، ومحفد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا بشر بن مهران الخصاف قال حدثنا محمد بن
دينار ، عن داود بن أبي هند . . .
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث ( 310 ) من كتاب المناقب ص 363 قال : أخبرنا
محمد بن أحمد بن عثمان ، حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق إذنا ، حدثنا أبو بكر بن أبي
داود ، حدثا يحيى بن حاتم العسكري حدثنا بشر بن مهران . . .
ورواه أيضا أبن بطريق في العمدة ص 96 والخصائص ص 67 كما رواه أيضا في غاية المرام
ص 300 .