رجاله : ( الحسين بن علي الأزدي أبو عبد الله ثقة ، من أصحابنا ، كوفي ، كان
الغالب عليه علم السير والآداب والشعر ، وله كتب ، كتاب أخبار أبي محمد
سفيان بن مصعب العبدي وشعره ) ( 54 ) .
وذكر النجاشي : ( سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد ، روى عن سفيان بن
مصعب عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، وعمّر إلى سنة أحد وثلاثين ومائتين .
قال أبو الفرج محمد بن موسى بن علي القزويني رحمه الله ، حدثنا إسماعيل بن علي
الدعبلي ، قال : حدثنا أبي ، قال : رأيت أبا داود المسترق وانما سمي المسترق لأنه
كان يسترق الناس بشعر السيد . في سنة خمس وعشرين ومائتين يحدث عن سفيان بن
مصعب عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين
ومائتين ) ( 55 ) .
إذن ، فقد كان العبدي ، من الأهمية ، بحيث يُكتب كتاب حول أخباره وشعره ، ولكن لا
نعلم مصير هذا الكتاب .
وقد ذكر في أكثر كتب التراجم والرجال من كتبنا ، بعض أخباره ، وشعره ، ذكرناها
خلال هذه الدراسة ، ولكن لم أجد له ذكراً في كتب الأدب ، والمعاجم الأدبية
المعروفة ، سوى ما نقلناه عن الأغاني ، وحتى في كتب رجالنا ، فلم تسلط الأضواء
على تاريخ حياته ، ولم تنقل لنا إلاّ بعض أخباره أو شعره . وبالرغم من أنّه
كان يتمتع بمواهب ، وبشعر رفيع المستوى ، وكان يجدر على
هامش
( 54 ) رجال النجاشي / ص 65 .
( 55 ) رجال النجاشي / 184 .