الصادق ( عليه السلام ) .
هذه أدلة وشواهد تؤيد ان عمر أبي داود المسترق كان تسعين عاماً ، وان ولادته
كانت في سنة 140 .
ولكن لا يمكن القول إن وفاة العبدي في سنة 120 ، لانّ أبا داود على أكثر
التقادير ولد سنة 140 ، فكيف يروي عنه ، إضافة إلى أن لقاء السيد الحميري به لا
يمكن ان يكون في هذه السنة أو قبلها ، لان ولادة السيد الحميري سنة 105 ، إذن
فلا بد أن تكون سنة وفاة العبدي بعد سنة 120 بكثير ، بما يتلاءم مع رواية أبي
داود منه ، وملاقاة السيد الحميري معه .
ونحن نقدر وفاة العبدي بين سنة 160 و 170 هجرية ، وبذلك نقترب أكثر من رأي
الشيخ الأميني ، فهو أكثر صواباً من غيره .
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 43
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص٤٣