الغدير : ج 2 ص 321 ، والأعيان ج 7 ص 369 ، والمناقب ج 3 ص 64 .
الحديث :
ذكرنا ما يدل على البيت الأول .
( أنت فلك النجاة ) : إشارة إلى حديث السفينة ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى الله
حاجة ، فليسأل بنا أهل البيت .
فرائد السمطين ج 2 ص 240 ، الخوارزمي في المناقب ص 252 .
وحديث السفينة رواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 151 عن أبي ذر ، وصححه بلفظ : ( مثَل
أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ) .
وذكره ابن المغازلي في مناقبه ص 132 ، وذخائر العقبى ص 20 ، وكفاية الطالب ص 378 .
( وإليك الجواز . . ) : ذكر هذا المعنى في مصادر عديدة نذكر قسماً منها : في ذخائر
العقبى ص 71 ( عن قيس بن أبي حازم قال : التقى أبو بكر وعلي بن أبي طالب ، فتبسم
أبو بكر في وجه علي ، فقال له : ما لك تبسمت ؟ قال : سمعت رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) يقول : ( لا يجوز أحد الصراط إلاّ من كتب له علي الجواز . أخرجه ابن
السمان في كتاب الموافقة ) ، وذكر مثله في الرياض النضرة ، ج 3
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 167
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٦٧