شربا ثم ارتفعت ) .
وله أيضاً :
ذاكَ المُصَّدِّق في الصلاة بخاتم * وبقوته للمستكِن السارب
أشار به للآية الشريفة : * ( إنّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * .
عن أنس بن مالك : ( إنَّ سائلاً أتى المسجد وهو يقول : من يُقرض الملي الوفي ،
وعلي ( عليه السلام ) راكع يقول بيده خلفه للسائل ، أي اخلع الخاتم من يدي ، قال
رسول الله : يا عمر ، وجبت ، قال : بأبي أنت وأُمي يا رسول الله ما وجبت ؟ قال :
وجبت له الجنة والله ، وما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب ، ومن كل
خطيئة ، قال فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل بقوله عز وجل : * ( إنَّما وليكم
الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ) .
يلاحظ كفاية الطالب ص 228 .
وكنز العمال ج 13 ص 108 ، 165 . ففي كنز العمال ( عن ابن عباس قال : تصدق علي بخاتم
وهو راكع فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال :
ذاك الراكع ، فأنزل الله فيه * ( إنّما وليكم الله ورسوله . . ) * .
وفي مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 209 ، وينقل الشيخ الأميني في الغدير ج 3 ص 156 إطباق
المفسرين والمتكلمين والفقهاء على صدور الحديث ، وأضف إلى ذلك إخراج الحفّاظ
وحملة الحديث له في مدوّناتهم ، وفيهم مَن
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 139
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٣٩