اسماهما قُرنا على * سطر بظلِّ العرش راتب
كانَ الإلهُ وليَّها * وأمينُه جبريل خاطب
الحديث :
( اسماهما قرنا . . ) : أشار به إلى حديث كتابة أسماء فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها ،
في ظل العرش ، ولقد كتبت على باب الجنة .
كما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ج 1 ص 259 .
ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه ص 214 عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً : لا إله
إلاّ الله ، محمد رسول الله علي حبيب الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة
خيرة الله ، على مبغضيهم لعنة الله ) .
وكذلك ذكر في فرائد السمطين ج 2 ص 72 .
والمهرُ خمسُ الأرضِ موهب * ةٌ تعالتْ في المواهب
ونهابها من حمل طوبى * طُيِّبت تلك المناهب ( 128 )
هامش
( 128 ) النهاب : الغنيمة ، هكذا في المناقب ، وأمّا في الأعيان ( طيبت تلك
المواهب ) ، وتكرار كلمة واحدة في القافية ، وخاصة لو أتت مباشرة بعد
قافية البيت السابق مستهجن في الشعر ، وأمّا في الغدير فهكذا ( وتهابها )
ولعلَّه خطأ مطبعي .