نص على صحته ، ويذكر جمعاً ممن أخرج الحديث :
الطبري في ذخائر العقبى ص 102 ، النسائي في صحيحه ، ابن جرير الطبري في تفسيره
ج 6 ص 186 ، الجصاص الرازي في أحكام القرآن ج 1 ص 542 ، الزمخشري في الكشاف ج 1
ص 422 ، القرطبي في تفسيره ج 6 ص 221 ، ابن عساكر في تاريخه بعدة طرق . وغيرهم .
وللعبدي قصيدة ، لم يذكر في المصادر إلاّ الشطر الأول من مطلعها ، ويظهر من
الرواية حولها أنَّها ربما كانت قصيدة طويلة ، حيث روى الكليني في الروضة ،
باسناده عن أبي داود المسترق ، عن العبدي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه
السلام ) فقال : قولوا لأُم فروة تجيء فتسمع ما صنع بجدها ، قال : فجاءت فقعدت
خلف الستر ، ثم قال : فأنشدنا ، قال : فقلت : ( فرو جودي بدمعك المسكوب ) قال فصاحت ،
وصحن النساء ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الباب ، فاجتمع أهل المدينة على
الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صبي غشي عليه ، فصحن
النساء . . ) ( 132 ) .
وله في أهل البيت :
صلواتُ الاله تترى عليكم * أهلَ بيت الصيام والصلوات ( 133 )
هامش
( 132 ) روضة الكافي ص 216 ، وأم فروة هي أم الإمام الصادق ( عليه السلام ) بنت
القاسم بن محمد بن أبي بكر .
( 133 ) هكذا في الأعيان ، وأمّا في المناقب ( صلوات الاله ربّي عليكم ) وهو
صحيح أيضاً وقد مرَّ سابقاً الأحاديث الدّالة على بعض الأبيات هنا ،
كالأحاديث الدالة على قوله ( قدَّم الله كونكم ) وكذلك ( وعلمتم ما قد يكون
وما كان ) وأمّا الأحاديث الدالّة على سائر الأبيات فهي كما يلي :
ففي أُصول الكافي ج 1 ص 214 باب في أنَّ مَن اصطفاه الله من عباده وأورثهم
كتابه هم الأئمة .
وفي البحار ج 14 ص 191 ( عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ما فرَّطت
في جنب الله ) قال : نحن جنب الله .
وكذلك في المناقب ج 2 ص 314 ، وفي ينابيع المودة ص 495 : ( عن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) قال : يا علي أنت حجة الله ، وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى
الله ، وأنت النبأ العظيم ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل الأعلى ، وأنت
إمام المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين ، وسيد الصديقين ، يا علي أنت
الفاروق الأعظم ، وأنت الصدِّيق الأكبر ) .
وفي ينابيع المودة ص 495 : قال في المناقب عن أبي بصير عن جعفر الصادق ، قال :
. . . قال أمير المؤمنين علي سلام الله عليه في خطبته : أنا الهادي أنا
المهتدي ، أنا حبل الله المتين ، أنا عروته الوثقى ، وكلمة التقوى ، وأنا عين
الله ، وباب الله ، ولسان الله الصادق ، وأنا جنب الله . . ) .
وذكر السيد علي بن شهاب الدين الهمداني العلوي الحسيني في ( مودة القربى )
ص 99 : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمة من ولدي . . هم العروة
الوثقى وهم الوسيلة إلى الله ) .