السعيد من أحب علياً في حياته وبعد موته ، وإنَّ الشقي كلَّ الشقي من أبغض
علياً في حياته وبعد موته ) .
وفي الحديث عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مخاطباً علياً ( لا يحبك إلاّ مؤمن
ولا يبغضك إلاّ منافق ) .
يراجع في هذا المعنى كنز العمال ج 13 ص 146 ، 152 ، وج 11 ص 598 ، وسنن ابن ماجة ج 1
ص 42 ، والاستيعاب ج 3 ص 37 ، 46 ، وسنن الترمذي ج 5 ص 635 ، 642 ، ومسند أحمد بن حنبل
ج 1 ص 84 .
وربما كان إشارة إلى ما ذكر في أحاديث كثيرة ، من أن بغض علي ( عليه السلام ) كان
علامة المنافقين في زمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ففي سنن الترمذي ج 5
ص 635 ( عن أبي سعيد الخدري : إنّا كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم
علي بن أبي طالب ) .
( والنور في دجى الظلمات ) : وأهل البيت ( عليهم السلام ) هم النور ، ويدلّ عليه ما
سيأتي من أحاديث ، وكذلك ما في أُصول الكافي ج 1 ص 194 ( عن أبي خالد الكابلي
قال : سألتُ أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فآمنوا بالله ورسوله
والنور الذي أنزلنا ) * فقال : يا أبا خالد ، النور والله نور الأئمة من آل
محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم والله نور الله في السماوات والأرض ) .
لكم الحوضُ والشفاعةُ والأعراف * عُرفتم جميع السمات
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 142
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٤٢