قال النبيُّ الحمدُ لله لقد * أَعطاك ربّي يا أخي هذا العطا ( 118 )
أكلُّ شيء خائفٌ بأسك حتى * هذه الحمّى وعوفي وبرا
الحديث :
في كتاب ( مناقب آل أبي طالب ) ج 2 ص 159 : ( عن الباقر ( عليه السلام ) : مرض رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) مرضة ، فدخل علي ( عليه السلام ) المسجد ، فإذا جماعة من
الأنصار ، فقال لهم : أيسرّكم أن تدخلوا على رسول الله ؟ قالوا : نعم ، فاستأذن
لهم فدخلوا ، فجاء علي وجلس عند رأس رسول الله ، فأخرج يده من اللحاف وبين صدر
رسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا الحمى تنفضه نفضاً شديداً ، فقال : أم ملوم
أخرجي عن رسول الله ، وانتهرها ، فجلس رسول الله ، وليس به بأس ، فقال : ( يا بن أبي
طالب لقد أُعطيت من خصال الخير حتى أنَّ الحمى لتفزع منك ) .
وذكر في كتاب ( الخرائج والجرائح ) ص 86 مثله .
والبحار ج 41 ص 203 .
أَشبَهه عيسى ( 119 ) فصدَّ قومَه * كفراً وقالوا ضلَّ فيه واعتدى
هامش
( 118 ) هكذا في الأعيان ، في المناقب ( أعطاك ربي يا أخي اهنا العطا ) وكلاهما
صحيح .
( 119 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب ( شبهه عيسى ) .