سنذكره في أبيات لاحقة .
ومتن الحديث : ( عن أسماء بنت عميس أنَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلّى
الظهر بالصهباء من أرض خيبر ، ثم أرسل علياً في حاجة فجاء ، وقد صلى رسول الله
العصر ، فوضع رأسه في حجر علي ، ولم يحركه ، حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) : اللّهم إنَّ عبدك علياً احتبس نفسه على نبيه فردّ عليه
شرقها . قالت أسماء : فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال ، فقام علي فتوضأ وصلى
العصر ، ثم غابت الشمس ) .
وذكر نظيره في ( فرائد السمطين ) ج 1 / ص 183 ، وفي كفاية الطالب ص 381 .
وذكر الشيخ الأميني في كتابه ( الغدير ) ج 3 / ص 126 أسماء ثلاثة وأربعين من علماء
أهل السنة ، ألّفوا رسائل مستقلة حول حديث ردِّ الشمس ، أو ذكروا الحديث في
كتبهم ، منهم أبو القاسم الحاكم ابن الحداد الحسكاني النيسابوري الحنفي ، له
رسالة في الحديث سماها ( كشف اللبس في حديث ردِّ الشمس ) ومنهم من ذكر الحديث
في كتابه ، أمثال : الحافظ أبو جعفر الطحاوي ، في كتابه ( مشكل الآثار ) ج 2 / ص 11 ،
أخرجه بلفظين وقال : هذان الحديثان ثابتان ، ورواتهما ثقات ، ومنهم الحافظ أبو
القاسم الطبري ، رواه في معجمه الكبير ج 1 / ص 105 ، وقال : إنَّه حسن ، وغيرهم كثير
فليراجع .
وورد حديث رد الشمس في الرياض النضرة ج 3 / ص 140 .
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 120
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٢٠