فجاءه الوحيُ بتكذيبهمُ * وقالَ ما كان حديثاً يفترى
الحديث :
ذكر في ( مناقب آل أبي طالب ) ج 2 ص 167 : ( أبو بصير عن الصادق ( عليه السلام ) : لما
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي لولا أنَّني أخاف أن يقولوا فيك ما
قالت النصارى في المسيح لقلت اليوم فيك مقالاً لا تمر بملا من المسلمين ، إلاّ
أخذوا التراب من تحت قدميك ، قال الحارث بن عمر الفهري لقوم من أصحابه : ما وجد
محمد لابن عمه مثلاً إلاّ عيسى بن مريم يوشك أن يجعله نبياً من بعده ، والله
إنَّ آلهتنا التي كنا نعبد خير منه ، فأنزل الله تعالى ) ولما ضُرِب ابنُ مريم
مثلاً ( ، إلى قوله : ) وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط
مستقيم ( . وفي رواية أنَّه نزل أيضاً ) إن هو إلاّ عبد أنعمنا عليه ( الآية ،
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اتقِ اللهَ وارجع عما قلت من العداوة لعلي
ابن أبي طالب ، فقال : إذا كنت رسول الله ، وعلي وصيك من بعدك ، وفاطمة بنتك سيدة
نساء العالمين ، والحسن والحسين ابناك سيدا شباب أهل الجنة ، وحمزة عمك سيد
الشهداء ، وجعفر الطيار ابن عمك يطير مع الملائكة في الجنة ، والسقاية للعباس
عمك ، فما تركت لسائر قريش ، وهم ولد أبيك ؟ فقال رسول الله : ويلك يا حارث ، ما
فعلت ذلك ببني عبد المطلب ، ولكن الله فعله بهم . . ) .
وذكر في كنز العمال ج 13 ص 125 ( عن علي قال : دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 123
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٢٣