الله بين الصفا والمروة ألف عام ، ثم ألف عام ، ثم لم يدرك صحبتنا ، أكبَّه الله
على منخريه في النار ثم تلا ) قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى ( ) .
وإنَّ جبريل الأمين قال لي * عن ملكيه الكاتبين إذ دنا
إنَّهما ما كتبا قط على الطهر * عليٍّ زلة ولا خنا ( 116 )
الحديث :
في المناقب لابن المغازلي ص 127 ( عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : إنَّ ملكي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الاملاك ، لكونهما مع
علي ، لأنهما لم يصعدا إلى الله منه قط بشيء يسخطه ) . ويلاحظ الغدير ج 2 / ص 305 .
من زالت الحُمّى عن الطهرِ به * من رُدّتْ الشمسُ له بعد العشا
الحديث :
نذكر هنا حديث ردّ الشمس ، لانَّ الحديث عن زوال الحمى عن الرسول
هامش
( 116 ) هكذا في الأعيان ، في الغدير ( انهما ما كتبوا ) وهو غير صحيح .