إليه ( 1 ) . ونقول : إننا لا نرتاب في عدم صحة هذه الرواية ، ليس فقط لأن سمرة بن جندب كان من المنحرفين عن علي « عليه السلام » ( 2 ) ، ومن الذين يقبضون الأموال من معاوية لوضع الأحاديث في ذم علي « عليه السلام » ونسبتها إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) . وليس فقط لأننا لم نستطع أن نجد ما يوجب رفع الجهالة عن حال محمد بن عطية الثقفي ، وحال أبيه ، بل لما يلي أيضاً : 1 - بالنسبة لفتح بيت المال نقول :
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 215 .
( 2 ) الإيضاح لابن شاذان ص 542 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 143 والكنى والألقاب ج 3 ص 29 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 262 .
( 3 ) الغارات للثقفي ج 2 ص 840 وفرحة الغري لابن طاووس ص 46 والصراط المستقيم ج 1 ص 152 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 289 وبحار الأنوار ج 33 ص 215 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 386 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 262 وشجرة طوبى ج 1 ص 97 والغدير ج 2 ص 101 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 73 وشواهد التنزيل ج 1 ص 132 والكنى والألقاب ج 3 ص 29 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 196 وسفينة النجاة للتنكابني ص 303 .