حكيم بن حزام ولا غيره من بني أمية ساكناً ، ولم يقتل أحد من ولد قصي في سبيل المنع من ذلك ! !
بل هم لم يحضروا لتشييع جنازته ، ولا شهدوا دفنه ! !
علي « عليه السلام » يتدخل لدفن عثمان :
قال الشريف المرتضى « رحمه الله » عن منع الصحابة من دفن عثمان : « ولم يقع التمكن من دفنه إلا بعد أن أنكر أمير المؤمنين « عليه السلام » المنع من دفنه ، وأمر أهله بتولي ذلك منه » ( 1 ) . وعن أبي بشير العابدي ، قال : « نبذ عثمان ثلاثة أيام لا يدفن ، ثم إن حكيم بن حزام القرشي ، وجبير بن مطعم بن عدي كلّما علياً في دفنه ، وطلبا إليه أن يأذن لأهله في فعل ذلك ، وأذن لهم علي . فلما سمع الناس بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة ، وخرج به ناس يسيرٌ من أهله ، ومعهم الحسن بن علي « عليه السلام » ، وابن الزبير ، وأبو جهم بن حذيفة ، بين المغرب والعشاء ، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يقال له : حش كوكب ، كانت اليهود تدفن فيه موتاهم . فلما خرج به على الناس رجموا سريره ، وهموا بطرحه ، فبلغ ذلك علياً ،
هامش
( 1 ) الشافي في الإمامة ج 4 ص 306 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 64 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 257 ونهج الحق ج 3 ق 1 ص 187 و ( ط دار الهجرة ) ص 302 .