وفيه : بايع الناس علياً « عليه السلام » بالخلافة بعد قتل عثمان ( 1 ) .
البيعة الأولى في يوم الغدير :
وتقول بعض الروايات ، مثل رواية أبي المليح : إن البيعة لعلي « عليه السلام » حصلت في يوم الغدير . . وكان أول من بايعه طلحة والزبير . وغنى عن البيان : أنَّ أبا بكر وعمر ( 2 ) كانا أوَّل من بايع عليَّاً يوم الغدير أيضاً ، ثم كانا أول من تراجع وأخذا الحق من أهله بالقوة والقهر . وها نحن نرى طلحة والزبير أيضاً أنهما كانا أوَّل من بايع علياً يوم الغدير في سنة 35 للهجرة ، ثم كانا أوَّل من نكث ، وقاتل علياً « عليه السلام » وسعى لاغتصاب الخلافة منه ! !
هامش
( 1 ) العدد القوية في المخاوف اليومية ص 200 و 201 وبحار الأنوار ج 31 ص 493 وج 95 ص 194 وج 56 ص 92 عنه ، ومسار الشيعة للمفيد ( ط دار المفيد سنة 1414 ه - ) ص 40 و 41 و ( ط سنة 1406 ه - ) ص 22 .
( 2 ) الغدير للعلامة الأميني ج 1 ص 508 و 509 و ( ط دار الكتاب العربي ) ص 270 وعن الطبري في كتاب الولاية ، وعن الخليلي في مناقب علي بن أبي طالب . وعن كتاب النشر والطي . وراجع : الصراط المستقيم ج 1 ص 303 والاحتجاج ج 1 ص 84 واليقين لابن طاووس ص 360 وبحار الأنوار ج 37 ص 217 والتفسير الصافي ج 2 ص 67 ونهج الإيمان لابن جبر ص 112 والعدد القوية للحلي ص 1183 .