مع القول : بأن علياً « عليه السلام » قد بويع في نفس يوم قتل عثمان ( 1 ) . وتتوافق هذه البيعة مع بيعة يوم الغدير . 4 - وأما الشعر المنسوب إلى الفرزدق ، وأيمن بن خريم ، وحسان ، فيمكن أن يكون قد جاء على سبيل المسامحة ، وتصرفات الشعراء بهدف الإثارة ، وتجييش العواطف باعتبار أنه قتل في أيام العيد .
لفتات في تاريخ البيعة :
إن هذا النص يصرح بأن البيعة لعلي « عليه السلام » كانت في الثامن عشر من ذي الحجة ، وهو نفس اليوم الذي نصب فيه النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » في غدير خم ، وأخذ له البيعة من الصحابة .
ولا شك في أن هذا التوافق قد جاء برعاية إلهية ، وخطة ربانية ، حيث لا بد أن يربط هؤلاء المبايعون - وخصوصاً الصحابة منهم - بين بيعتهم له « عليه السلام » في هذا اليوم هنا ، وبيعتهم هم وسائر الصحابة له في يوم
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 277 عن المختصر الجامع ، والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1121 ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج 7 ص 217 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 483 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 365 وج 30 ص 178 و 232 عن مروج الذهب ( ط دار الأندلس - بيروت ) ج 2 ص 349 وسعد السعود ص 170 وراجع : المستدرك للحاكم ج 3 ص 114 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 437 وتهذيب الكمال ج 20 ص 487 وتهذيب التهذيب ج 7 ص 297 وإسعاف المبطأ برجال الموطأ ص 79 .