رذائل أعدائه وأعدائهم . كما أنه يهدف إلى تبرير ما يصدر عن الخلفاء حين يصدر منهم الأذى والسب واللعن للناس ، والتعدي عليهم . . فهم قد رضوا بالحط من مقام رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحفظ ماء وجه أناس ظالمين متسلطين على الناس بالقهر والغلبة ، صدرت وتصدر منهم المآثم ، والجرائم ، والعظائم ، على مدى مئات من السنين ، وإلى يومنا هذا . وقد روي : أن لعن المؤمن كقتله ( 1 ) ، أو لاعن المؤمن كقاتله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 4 ص 38 و ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 97 و 223 وصحيح مسلم ج 1 ص 73 ومسند أحمد ج 4 ص 33 وسنن الدارمي ج 2 ص 192 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 23 وج 10 ص 30 والصوارم المهرقة ص 223 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 267 وشرح مسلم للنووي ج 2 ص 67 و 119 و 125 وج 16 ص 148 ومجمع الزوائد ج 8 ص 73 وعمدة القاري ج 1 ص 203 وج 22 ص 158 وج 23 ص 180 والمصنف للصنعاني ج 8 ص 482 وج 10 ص 463 ومسند أبي داود الطيالسي ص 166 والديباج على مسلم ج 1 ص 125 والأدب المفرد للبخاري ص 166 والمعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 72 - 75 وج 18 ص 194 ومعرفة السنن والآثار ج 7 ص 306 والأذكار النووية ص 351 وكنز العمال ج 3 ص 616 وأحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 75 والإحكام لابن حزم ج 7 ص 1038 وعلل الدارقطني ج 6 ص 196 وتذكرة الحفاظ ج 2 ص 584 وفتح الباري ج 11 ص 468 والآحاد والمثاني ج 4 ص 147 .
( 2 ) سنن الترمذي ج 4 ص 132 وتحفة الأحوذي ج 7 ص 325 .