ونقول :
أولاً : ذكروا : أن للهرمزان ابناً اسمه ( القماذبان ) . فيكون هو وليه ، وليس عثمان .
ثانياً : لو كان عثمان قد عفا عنه لكونه هو وليه ، فلماذا ينقم عليه المسلمون ذلك ، وهو إنما صنع ما هو حق له .
ثالثاً : لو صحّ هذا فلماذا يطلبه علي « عليه السلام » بعد ذلك ليقتله .
رابعاً : لماذا احتاج عثمان إلى الاستيذان من المسلمين ، واستيهاب عبيد الله منهم ؟ !
وماذا عن جفينة ، وبنت أبي لؤلؤة أيضا ؟ !
القماذبان هو الذي عفا
: وزعموا : أن عثمان سلم عبيد الله بن عمر إلى « القماذبان » بن الهرمزان ليقتله بأبيه ، قال القماذبان : فأطاف بي الناس ، وسألوني في العفو عنه ، فقلت : هل لأحد أن يمنعني منه ؟ ! قالوا : لا . قلت : أليس إن شئت قتلته ؟ ! قالوا : بلى . قلت : قد عفوت عنه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة ج 3 ص 343 وتاريخ مدينة دمشق ج 38 ص 68 وراجع : الكامل في التاريخ ج 3 ص 76 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 243 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 305 والغدير ج 8 ص 138 .