وحلّ هذا الإشكال هو بالجمع بين الروايتين ، بأن يكون الله تعالى قد أذهب عنه « عليه السلام » الحر والبرد في تلك الساعة التي دعا له فيها ، ثم بعد أن أنجز المهمة العظيمة صار - بالنسبة للحر والبرد - كسائر الناس . .
وقرينة ذلك هو الرواية التي ذكرناها آنفاً حول اكتفائه « عليه السلام » بقطيفة خلقة وبالية ، فكان يرعد تحتها . .
وقد احتمل البعض : أن أمراض الحر والبرد هي التي ذهبت عنه بدعاء الرسول « صلى الله عليه وآله » ، لا نفس الحر والبرد . .
لكن الرمد لم يصبه إلى آخر حياته « عليه السلام » ببركة مسح رسول الله « صلى الله عليه وآله » على عينيه .
إذا قومك منه يصدون
:
أما ما ورد في حديث المناشدة حول تشبيه علي « عليه السلام » بعيسى ،