تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وحلّ هذا الإشكال هو بالجمع بين الروايتين ، بأن يكون الله تعالى قد أذهب عنه « عليه السلام » الحر والبرد في تلك الساعة التي دعا له فيها ، ثم بعد أن أنجز المهمة العظيمة صار - بالنسبة للحر والبرد - كسائر الناس . . وقرينة ذلك هو الرواية التي ذكرناها آنفاً حول اكتفائه « عليه السلام » بقطيفة خلقة وبالية ، فكان يرعد تحتها . . وقد احتمل البعض : أن أمراض الحر والبرد هي التي ذهبت عنه بدعاء الرسول « صلى الله عليه وآله » ، لا نفس الحر والبرد . . لكن الرمد لم يصبه إلى آخر حياته « عليه السلام » ببركة مسح رسول الله « صلى الله عليه وآله » على عينيه .

إذا قومك منه يصدون

: أما ما ورد في حديث المناشدة حول تشبيه علي « عليه السلام » بعيسى ،