منهم وفيهم ، فإن أبى الثلاثة الأخر فأضربوا أعناقهم ( 1 ) . إلا أن يكون قد خشي من أن يطلب ابن عوف الأمر لنفسه ، فيكون ولده عبد الله هو المرجح لعثمان .
سكوت علي عليه السلام أيام الشورى
: وقد صرح علي « عليه السلام » في كلامه مع اليهودي : بأن أهل الشورى مكثوا أيامهم كلها ، كل يخطب لنفسه ، وهو « عليه السلام » ممسك إلى أن سألوه عن أمره ، فناظرهم . وأشارت رواية الطبري أيضاً إلى سكوت علي « عليه السلام » في البداية ، ولكنها أبقت الأمر على درجة من الالتباس والإبهام ، قال الطبري : « فتنافس القوم في الأمر ، وكثر بينهم الكلام ، فقال أبو طلحة : أنا كنت لأن تدفعوها أخوف مني لأن تنافسوها ، لا والذي ذهب بنفس عمر ، لا أزيدكم على الأيام الثلاثة التي أُمرتم ، ثم أجلس في بيتي وأنظر ما تصنعون . فقال عبد الرحمان : أيكم يخرج نفسه . . إلى أن قال : فقال القوم : قد رضينا - وعلي ساكت - فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ ! إلخ . . » ( 2 ) .