سياسات علي « عليه السلام » ومرتكزاتها :
وإذا عطفنا النظر إلى الاتجاه الآخر ، فإننا نجد أن علياً « عليه السلام » وأهل بيته وشيعته ليس لهم سياسة تخصهم في هذا المجال ، بل هم ساروا وفق التعاليم الإلهية ، وعلى هدى القرآن والسنة النبوية ، ووفق أحكام العقل والفطرة التي لخصتها الآية الكريمة : * ( إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ) * ( 1 ) . وقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى » ( 2 ) . وقد اعتبر « صلى الله عليه وآله » : أن كل من ولد في الإسلام فهو
هامش
( 1 ) الآية 13 من سورة الحجرات .
( 2 ) البيان والتبيين ج 2 ص 23 والعقد الفريد ج 3 ص 238 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 111 ومجمع الزوائد ج 3 ص 266 و 272 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 84 والمعجم الكبير ج 18 ص 13 وزاد المعاد ج 4 ص 22 وراجع : شعب الإيمان ج 5 ص 286 والجامع الصغير ج 2 ص 463 ومسند أحمد ج 5 ص 411 والمعجم الأوسط ج 5 ص 86 ومسند ابن المبارك ص 106 .