وكان إذا بعث عماله شرط عليهم شروطاً منها : لا تضربوا العرب فتذلوها . ولا تجمروها فتفتنوها . ولا تعتلوا عليها فتحرموها ( 1 ) .
خدمة الخليفة بعده : لماذا ؟ !
ويستوقفنا ما تقدم من أن عمر اعتق سبي العرب المسلمين ، مشترطاً عليهم خدمة الخليفة بعده . وأثبت ذلك في وصيته حتى بالنسبة لمن يعتقون بعده . .
ولعل هذا يؤيد ، بل يؤكد : أنه كان يخطط لاستخلاف رجل بعينه وأنه كان على يقين من وصوله إلى مقام الخلافة ، وأنه كان يسعى لجمع المؤيدين له ليعتضد به على ما ناوأه . .
هامش
( 1 ) راجع : المصنف للصنعاني ج 11 ص 325 وتاريخ الأمم والملوك ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 273 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 39 وج 1 ص 279 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 277 والمسترشد ص 115 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 439 وحياة الصحابة ج 2 ص 82 وكنز العمال ج 3 ص 148 عن ابن أبي شيبة ، والبيهقي و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 5 ص 689 والنظم الإسلامية لصبحي الصالح ص 310 .