وبعض منهم يقول : إن المشير عليه بذلك ليس علياً فقط ، بل معه بعض الصحابة أيضاً ( 1 ) . وربما تكون إضافة بعض الصحابة تهدف إلى التخفيف من وهج الحدث . . وإلا فلماذا لا يذكر معظمهم سوى مشورة علي « عليه السلام » ؟ ! قال ابن كثير : « قال الواقدي : وفي ربيع الأول من هذه السنة - أعني سنة ست عشرة ، أو سبع عشرة ، أو ثماني عشرة ( 2 ) - كتب عمر بن الخطاب التاريخ ، وهو أول من كتبه . قلت : قد ذكرنا سببه في سيرة عمر ، وذلك : أنه رفع إلى عمر صك مكتوب لرجل على آخر بدين ، يحل عليه في شعبان . فقال : أي شعبان ؟ ! أمن هذه السنة ، أم التي قبلها ، أم التي بعدها ؟ ! ثم جمع الناس ( أي أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » ) فقال : ضعوا
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 7 ص 74 والوزراء والكتاب ص 20 ومآثر الإنافة ج 3 ص 336 .
( 2 ) الوزراء والكتاب ص 20 والبداية والنهاية ج 3 ص 206 و 207 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 85 و ( ط مكتبة المعارف ) ج 4 ص 73 .