ولم يلتفت إلى أن الأمور لم تبلغ إلى هذا الحد ، وأن ثمة خيارات من شأنها دفع هذا الخطر من دون حاجة إلى مشاركته التي قد يستفيد منها مناوئوه ، لإثارة الشبهة حول الحق الذي أخذ منه بالقوة والقهر .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 119
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٩