تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

« فصيرها في حوزة خشناء ، يغلظ كلمها ، ويخشن مسها ، ويكثر العثار فيها ، والاعتذار منها . فصاحبها كراكب الصعبة ، إن أشنق لها خرم ، وإن أسلس لها تقحم . فمني الناس - لعمرو الله - بخبط وشماس ، وتلون واعتراض . فصبرت على طول المدة ، وشدة المحنة ( 1 ) .

المعيار في الخلافة :

لا ندري ، ما هو المذهب الذي يعتمده أبو بكر في تعيين الخلفاء ، فإن كان يرى أن النص من الله ورسوله هو المعيار في الإمامة ، فذلك يبطل خلافته هو ، ويبطل أيضاً خلافة من أوصى إليه ، وهو عمر بن الخطاب ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 1 ص 33 وعلل الشرائع ج 1 ص 151 ومعاني الأخبار ص 361 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 49 والطرائف لابن طاووس ص 418 والصراط المستقيم ج 3 ص 43 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 167 وحلية الأبرار ج 2 ص 291 وبحار الأنوار ج 29 ص 498 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 269 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 457 والنص والاجتهاد ص 382 والغدير ج 7 ص 81 وج 9 ص 381 وج 10 ص 25 ونهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 503 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 162 و 170 والدرجات الرفيعة ص 34 ومناقب علي بن أبي طالب « عليه السلام » وما نزل من القرآن في علي « عليه السلام » لابن مردويه الأصفهاني ص 134 ونهج الحق للعلامة الحلي ص 326 وإحقاق الحق ( الأصل ) للتستري ص 277 وبيت الأحزان ص 90 .