وكتب إلى أمراء الأجناد : وليت عليكم عمر . لم آل نفسي ولا المسلمين إلا خيراً ( 1 ) . عن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت يوماً على أبي بكر الصديق في علته التي مات فيها ، فقلت له : أراك بارئاً يا خليفة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فقال : أما إني على ذلك لشديد الوجع ، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد من وجعي ، إني وليت أموركم خيركم في نفسي ، فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه إلخ . . ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين « عليه السلام » في خطبته المعروفة بالشقشقية :
هامش
( 1 ) تيسير الوصول ج 1 ص 48 والغدير ج 5 ص 358 والوضاعون وأحاديثهم ص 469 وراجع : الثقات لابن حبان ج 2 ص 193 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 451 .
( 2 ) الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 23 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 35 وأسد الغابة ج 4 ص 70 والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 89 والوضاعون وأحاديثهم ص 470 والعقد الفريد ج 4 ص 92 وتهذيب الكمال ج 1 ص 6 والطرائف لابن طاووس ص 401 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 321 و 325 و 327 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 419 وإعجاز القرآن للباقلاني ص 210 - 221 و ( ط دار المعارف ) ص 138 والغدير ج 5 ص 358 وج 7 ص 170 عن مصادر أخرى .