السلام » ، لا سيما فيما هو مورد اتهام . 2 - كما أن هشام بن مساحق : لم تذكر له ترجمة في كتب الرجال ؛ فهو مجهول الحال . وقد قال الشيخ النمازي الشاهرودي : « هاشم بن مساحق : لم يذكروه . وقع في طريق الشيخ في أماليه ج 2 ص 120 عن عبد الله بن مخاوف ( ولعل الصحيح : مخارق ) عنه ، عن أبيه ، قضايا يوم الجمل » ( 1 ) . ثانياً : إن الرواية الآنفة الذكر وإن كانت قد ذكرت أن علياً بايع عمر وعثمان ، لكن الشيخ المفيد رحمه الله رواها في كتاب الجمل بلفظ أجود ، ولم يذكر فيها أنه عليه السلام بايع عمر وعثمان كما تدعيه الرواية الأنفة الذكر ورواية المفيد هي : « إنه لما انهزم الناس يوم الجمل اجتمع معه طائفة من قريش فيهم مروان بن الحكم فقال بعضهم لبعض : والله لقد ظلمنا هذا الرجل ، يعنون أمير المؤمنين « عليه السلام » ونكثنا بيعته من غير حدث ، والله لقد ظهر علينا فما رأينا قط أكرم سيرة منه ، ولا أحسن عفواً بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، تعالوا حتى ندخل عليه ونعتذر إليه فيما صنعناه . قال : فصرنا إلى بابه ، فاستأذناه فأذن لنا ، فلما مثلنا بين يديه جعل متكلمنا يتكلم فقال « عليه السلام » : انصتوا أكفكم ، إنما أنا بشر مثلكم ، فإن قلت حقاً فصدقوني ، وإن قلت
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 43
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٣
هامش
( 1 ) مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي ج 8 ص 135 .