ونقول :
1 - لعل أبا بكر كان قد شهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد حثى لبعض الناس تمراً ، فعدوها فكان كل حثية ستين تمرة . . ثم أخبر « صلى الله عليه وآله » أبا بكر بأن كفه وكف علي في العدل سواء ، فأراد أن يجد مصداق قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فاهتبل هذه الفرصة ليتأكد من ذلك ، ويزيل الشك باليقين . .
2 - إن ما يدعو إلى التأمل هنا : أن تكون كل حثية ستين تمرة ، فإن المتوقع - في العادة - هو أن يختلف عدد التمر في كل حثية عن عدده في غيرها ، ولو بالنسبة في واحدة منها على الأقل . .
3 - هناك سؤال قد يراود الأذهان عن سبب تخصيص النبي « صلى الله عليه وآله » لأبي بكر بهذا الخطاب . . وعن مناسبته . . لا سيما ، وأنه « صلى الله عليه وآله » قال ذلك لأبي بكر في حال هجرته ، من مكة إلى المدينة .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٢