عليه وآله » . قال : فجاء ، وحذف بها عليه . فقال أبو بكر : مالك ؟ . قال : خذها ، فما أنت خليفته . فلما سمع ذلك قال : أرشدوه إلى أبي الحسن . قال : فلما دخلوا به على علي بن أبي طالب « عليه السلام » ابتدأه الإمام بما يريده منه ، وقال له : تريد حثواتك من رسول الله ؟ ! . قال : نعم يا فتى . فحثا له علي « عليه السلام » ثلاث حثوات ، في كل حثوة ستون تمرة ، لا تزيد واحدة على الأخرى . فعند ذلك قال له الرجل : أشهد أنك خليفة الله ، وخليفة رسوله حقاً ، وأنهم ليسوا بأهل لما جلسوا فيه . قال : فلما سمع ذلك أبو بكر قال : صدق الله وصدق رسوله ، حيث يقول ليلة الهجرة ، ونحن خارجون من مكة إلى المدينة : كفي وكف علي في العدد سواء . فعند ذلك كثر القيل والقال : فخرج عمر فسكتهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفضائل لشاذان ص 325 و 326 ومدينة المعاجز ج 3 ص 37 و 38 .