معها شيئاً . .
ولكن علياً « عليه السلام » أصر على صحة ما أخبره به رسول الله « صلى الله عليه وآله » فتهددها ، فأخرجت الكتاب لهما من قرونها .
الهجين :
الولد عند العرب إن كان من أب عربي ، وأم عربية فهو الصريح أو من أب عربي وأم أعجمية ، وهو الهجين المحتقر عند العرب .
أو من أم عربية وأب أعجمي ، فهو المقرف .
وهذه المرأة تزوجت من شاب أبوه عربي ، وأمه أعجمية . فهو هجين محتقر ، فولده مثله .
مرة أخرى لا تعصوا لعلي أمراً :
إن هذا الأمر الذي أصدره عمر بأن لا يعصوا لعلي أمراً . . يشير إلى أن طريقة تعامل علي « عليه السلام » مع الخليفة قد طمأنته إلى أنه « عليه السلام » لا يريد إلا إجراء أحكام الشريعة ، وبيان حقائقها ودقائها ، وأنه لم يكن ليجعل من ذلك ذريعة لإثارة أجواء احتقان ، أو تشهير غير مسؤول ، يستبطن التشفي ، والانتقام . . فإنه « عليه السلام » لا يتعامل بهذه الطريقة غير المسؤولة .
ورأى عمر أيضاً : أنه « عليه السلام » يحل مشكلات ربما لو لم يجد له حلها لوقع في المحذور ، من حيث أنه قد يؤدي إلى إضعاف موقعه ، وذهاب هيبته ، وتحريك الناس ضده حين يظهر أنه قد خالف النصوص الصريحة ،