فقال الإمام : خفض عليك أبا حفص * ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً ) * ( 1 ) » ( 2 ) . ونقول : أشارت هذه الرواية إلى عدة أمور نذكر منها ما يلي :
لماذا يغضب عمر ؟ ! :
ذكرت الرواية : أن عمر بن الخطاب استشار أصحابه في الأمر الذي نزل به ، فقالوا له : أنت المفزع والمنزع ، فغضب . . وأمرهم بتقوى الله ،
هامش
( 1 ) الآية 17 من سورة النبأ .
( 2 ) راجع : الملاحم والفتن لابن طاووس ص 356 وعلي إمام الأئمة للشيخ أحمد حسن الباقوري ص 216 و 217 وكنز العمال ج 5 ص 830 ومصباح الظلام للجرداني ج 2 ص 136 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 544 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 161 وراجع : وسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 27 ص 286 و ( ط دار الإسلامية ) ج 18 ص 210 وتهذيب الكمال ( ط سنة 1412 ه - ) ج 6 ص 267 و ( ط دار الكتب الإسلامية ) ج 6 ص 315 الحديث رقم 873 ومن لا يحضره الفقيه ( ط مركز النشر الإسلامي ) ج 3 ص 19 وبحار الأنوار ج 40 ص 317 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 135 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 681 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 12 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 392 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 367 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 188 وقال : وقد أشار الغزالي إلى ذلك في الإحياء عند قوله : ووجوب الغرم على الإمام إلخ . .