ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصغير حتى يكبر ، وعن المبتلى حتى يعقل ؟ ! فقال : بلى . فقال : هذه مبتلاة بني فلان ، فلعله أتاها ، وهو بها ( 1 ) . فقال عمر : لا أدري . فقال علي : أنا أدري . فترك رجمها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أي والحال أن البلاء كان بها في ذلك الوقت .
( 2 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 651 وجامع الأصول ، وتيسر الوصول ج 2 ص 5 وإرشاد الساري ج 10 ص 9 وذخائر العقبى ص 81 و 82 وتذكرة الخواص ج 1 ص 560 ومسند أحمد ج 1 ص 154 وسنن أبي دوواد ج 4 ص 140 وسنن الدارقطني ج 3 ص 138 و 139 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 264 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 323 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 258 وج 2 ص 59 وج 4 ص 389 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 366 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 188 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 203 و 204 وبحار الأنوار ج 40 ص 250 وج 76 ص 88 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 304 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 440 وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 67 والمغني لابن قدامة ج 10 ص 169 والرياض النضرة ج 2 ص 144 وينابيع المودة ص 211 و ( ط أخرى ) ج 2 ص 172 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 28 ص 23 و ( ط دار الإسلامية ) ج 18 ص 316 وكنز العمال ج 5 ص 451 والغدير ج 6 ص 101 و 102 عن بعض من تقدم ، وعن فيض القدير ج 4 ص 357 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 4 ص 470 وحاشية شرح العزيري على الجامع الصغير ج 2 ص 417 وفتح الباري ج 12 ص 101 وعن عمدة القاري ج 10 ص 151 والنص والاجتهاد ص 375 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 198 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 492 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 54 .