إخافتها . فقال له علي « عليه السلام » : أوما سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : لا حدَّ على معترف بعد بلاء ، إنه من قيد ، أو حبس ، أو تهدد ، فلا إقرار له . فخلى سبيلها وقال : عجزت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب . لولا علي لهلك عمر ( 1 ) . ونقول : ألف : إنه حتى لو كان عمر لا يعرف حكم الحبلى ، فإن نفس ظهور حبلها للناس جميعاً يدعو للتساؤل عن جواز رجمها وعدمه ، ولا يمكن أن تُدَّعَى الغفلة لعمر ، ولجميع من حضر ذلك المجلس . فلماذا لم يطرح هذا الأمر ، ولو على سبيل التساؤل ؟ !
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 80 وراجع : مطالب السؤول ص 13 والمناقب للخوارزمي ص 81 والرياض النضرة ج 3 ص 143 والأربعين للفخر الرازي ص 466 . وراجع : مسند زيد بن علي ص 335 والأحكام ليحيى بن الحسين ج 2 ص 220 وبحار الأنوار ج 30 ص 679 وج 40 ص 277 والغدير ج 6 ص 110 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 498 وكشف الغمة ج 1 ص 110 وكشف اليقين ص 63 وغاية المرام ج 5 ص 260 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 56 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 202 وج 17 ص 454 وج 31 ص 471 و 473 و 478 .