عمر يستولي على إرث حفيده :
عن الشعبي ، قال : أول جد ورث في الإسلام عمر ، حين مات أحد أحفاده فأخذ عمر المال دون أخوته . فأتاه علي وزيد ، فقالا : ليس لك ذلك ، إنما كنت كأحد الأخوين ( 1 ) . زاد في نص آخر : فقال عمر : لولا أن رأيكما اجتمع لم أر يكون ابني ، ولا أكون أباه ( 2 ) . وفي سنن البيهقي : أن زيد بن ثابت ، قال له : لا تجعل شجرة نبتت ، فانشعب منها غصن ، فانشعب في الغصن غصن ، فما يجعل الغصن الأول أولى من الغصن الثاني ، وقد خرج الغصن من الغصن ؟ ! فأرسل إلى علي « عليه السلام » فسأله ، فقال له كما قال زيد إلا أنه جعل سيلاً سال ، فانشعب منه شعبة ، ثم انشعبت منه شعبتان ، فقال : أرأيت لو أن ماء هذه الشعبة الوسطى يبس ، أكان يرجع إلى الشعبتين جميعاً ؟ ! ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : سنن الدارمي ج 2 ص 354 والغدير ج 6 ص 115 وج 7 ص 130 وفتح الباري ج 12 ص 17 وتغليق التعليق ج 5 ص 216 .
( 2 ) مستدرك الحاكم ج 4 ص 340 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 263 والغدير ج 6 ص 115 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 247 وكنز العمال ج 11 ص 61 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 69 .
( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 247 والغدير ج 6 ص 115 وكنز العمال ج 11 ص 56 .