ب : إن اللحد ليس أمراً غريباً يحتاج إلى متخصص ، بحيث لا يحسنه غيره ، بل هو أمر معروف وميسور لكل أحد .
ج : قولهم : إن أبا عبيدة هو الذي لحد لرسول الله « صلى الله عليه وآله » لا يصح ، لأن أبا عبيدة كان في السقيفة ، بل كان من أركانها ، وقد دفن النبي « صلى الله عليه وآله » قبل انقضاء أمر السقيفة . .
ولعل المقصود : إثارة الغبار حول ما فعلوه . وما ارتكبوه بحق النبي وعلي صلوات الله عليهما .
د : إن تعجيل الدفن راجح ومستحب ، ولم يكن علي « عليه السلام » بالذي يتهاون بهذا الراجح .
لم ينزل في حفرة النبي « صلى الله عليه وآله » غير علي « عليه السلام » :
ولم ينزل في حفرة رسول الله « صلى الله عليه وآله » سوى علي « عليه السلام » . وورد في حديث المناشدة يوم الشورى : أن علياً « عليه السلام » قال لهم : « فأنشدكم الله ، هل فيكم أحد نزل في حفرة رسول الله غيري » ؟ ! قالوا : اللهم لا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 7 و 8 و ( ط دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع - قم ) ص 555 وبحار الأنوار ج 22 ص 544 وج 31 ص 368 عنه ، وكتاب الولاية لابن عقدة ص 165 .