تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

وعن ابن عباس : أنه « صلى الله عليه وآله » سُلّ من قبل رأسه ( 1 ) . وروي : أن أبا طلحة لحد له « صلى الله عليه وآله » ، ثم خرج أبو طلحة ، ودخل علي « عليه السلام » القبر ، فبسط يده ، فوضع النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأدخله اللحد ( 2 ) .

أبو عبيدة لم يلحد الرسول « صلى الله عليه وآله » :

إننا نشك فيما ذكروه ، من أنه كان من يشق القبر ، وبعضهم يلحد ، فقالوا : يتولى الأمر من سبق منهما ، ووافق علي « عليه السلام » على ذلك . فسبق أبو عبيدة فلحد لرسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وشكنا في ذلك يستند إلى ما يلي : ألف : إذا كان اللحد هو الراجح شرعاً ، فإن علياً « عليه السلام » لا يختار لرسول الله « صلى الله عليه وآله » غيره .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 334 والمسند للشافعي ج 1 ص 215 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 54 ونصب الراية ج 2 ص 350 و 351 وكتاب الأم للشافعي ج 1 ص 311 ومختصر المزني ص 39 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 492 وراجع : المعتبر ج 1 ص 299 وتذكرة الفقهاء ( ط . ج ) ج 2 ص 91 و ( ط . ق ) ج 1 ص 52 ونهاية الإحكام للعلامة الحلي ج 2 ص 275 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 22 ص 516 ج 78 ص 318 وعن فقه الرضا ص 20 و ( نشر المؤتمر العالمي للإمام الرضا ) ص 183 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 400 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 316 .