فقال : يا رسول الله ، ما غسلت ميتاً قط ! قال : إنك ستهيأ أو تيسر . قال علي « عليه السلام » : فغسلته ، فما آخذ عضواً إلا تبعني ، والفضل آخذ بحضنه يقول : أعجل يا علي انقطع ظهري ( 1 ) . فليلاحظ : أن هذه الرواية عادت لتناقض نفسها وتقول : إن الفضل كان آخذاً بحضن النبي « صلى الله عليه وآله » . فالصحيح : هو الرواية التي رواها الصدوق « رحمه الله » ، وهي لم تذكر الفضل أصلاً ، بل قالت : « فوالله ، ما أردت أن أقلب عضواً من أعضائه إلا قلب لي » ( 2 ) . ولم تزد على ذلك .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 322 و 323 وفي هامشه عن ابن سعد ج 2 ص 215 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 281 وكنز العمال ج 7 ص 256 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 572 وشرح إحقاق الحق ج 7 ص 35 وج 23 ص 507 .
( 2 ) الخصال ج 2 ص 573 و 574 وبحار الأنوار ج 31 ص 434 وراجع ج 22 ص 506 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) للميرجهاني ج 3 ص 167 وذخائر العقبى ص 71 وكنز العمال ج 7 ص 249 وتاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 129 وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي « عليه السلام » لابن الدمشقي ج 1 ص 108 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 7 ص 36 وج 18 ص 193 وج 23 ص 505 وراجع : مناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 337 .