وآله » ، وفرغ من غسله ، نظر في عينيه ، فرأى فيهما شيئاً ، فانكب عليه ، فأدخل لسانه ، فمسح ما كان فيهما ، فقال : بأبي وأمي يا رسول الله صلى الله عليك ، طبت حياً ، وطبت ميتاً . قاله العالم « عليه السلام » ( 1 ) . وهذا هو الإيمان الخالص الذي يقدم للناس الأسوة والقدوة في التبرك برسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويسوقهم إلى حقائق الإيمان ، من خلال تجسيدها ممارسة وعملاً ، ولا يبقيها في دائرة النظرية والتوجيه والإرشاد . .
غسل مس الميت :
روى محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم الصيقل قال : كتبت إليه : جعلت فداك ، هل اغتسل أمير المؤمنين « عليه السلام » حين غسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » عند موته ؟ ! فأجابه : النبي « صلى الله عليه وآله » طاهر مطهر ، ولكن أمير المؤمنين « عليه السلام » فعل ، وجرت به السنة ( 2 ) .